

دليل منصات البث المرخصة قانونياً لمشاهدة العمل بجودة عالية.
غير متوفر للبث الرقمي حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية
قد يتوفر قريباً على إحدى المنصات الرقمية. يتم تحديث دليل ليسلاس دورياً فور إطلاق العرض.
15 من أبطال العمل (انقر على اسم الممثل لعرض صفحته الفنية)
الجهات المنتجة والراعية للعمل السينمائي
صناع الرؤية الإخراجية، كتاب السيناريو، ومؤلفو الموسيقى التصويرية
ترشيحات مختارة تشترك مع (24) في الرؤية الإخراجية، أو نجوم العمل، أو النوع الفني
أين يظهر (24) في قوائم السينيفيل ومسارات المشاهدة
إجمالي 9 مواسم متاحة • اختر أي حلقة للمشاركة في نقاشها الآمن أو تقييمها

ما إن يكتشف عميل مكافحة الإرهاب تسلّل ابنته من المنزل حتى يُستدعى على عجل إلى العمل، حيث يتلقى نبأً مفاده أن محاولة اغتيال ستستهدف مرشحًا رئاسيًا خلال أربع وعشرين ساعة. وفيما يُكلَّف فريقه بحمايته، تنطلق الزوجة للبحث عن ابنتهما.

ما إن يكتشف عميل مكافحة الإرهاب تسلّل ابنته من المنزل حتى يُستدعى على عجل إلى العمل، حيث يتلقى نبأً مفاده أن محاولة اغتيال ستستهدف مرشحًا رئاسيًا خلال أربع وعشرين ساعة. وفيما يُكلَّف فريقه بحمايته، تنطلق الزوجة للبحث عن ابنتهما.

تتلقى الأم اتصالًا من والد صديقة ابنتها التي اختفت هي الأخرى، فيتعاون الوالدان للبحث عن الفتاتين. وفي الأثناء يُستدعى العميل سرًّا ويتسلّم بطاقة مشفّرة تحمل معلومات عن مخطط الاغتيال قد تقوده إلى عميل فاسد داخل جهازه، بينما يضيف انفجار طائرة فوق الصحراء قطعة جديدة إلى اللغز.

تدرك الفتاتان أنهما في خطر بعدما يتضح أن الشابين اللذين رافقاهما قد اختطفاهما. وعلى الرغم من التهديد الذي يحدق بحياته، يتسلل المرشح الرئاسي من فندقه للقاء صحفي يملك معلومات قد تضرّ بحملته، فيما يكلّف العميل أحد أفراد فريقه بفك شيفرة البطاقة.

يقتنع أحد أعضاء الفريق بضرورة تنحية رئيسه عن القيادة، فيستدعي مسؤولًا يصل ويضع الوحدة تحت الإغلاق. وبمساعدة نائبته يتسلل العميل إلى العنوان الوارد في البطاقة، فيصطدم بمسلّح يلمّح إلى أن اختفاء ابنته جزء من مخطط أكبر. وفي الأثناء يسلّم الشابان الفتاة إلى رجل غامض.

يلاحق العميل المسلّح الموقوف إلى مركز الشرطة أملًا في استجوابه، فيجد أن المسؤول سبقه وسيطر على الموقف. وحين يصرّ الموقوف على الحديث معه وحده، يدرك أن عليه تهريبه من السجن إن أراد معرفة من اختطف ابنته. وفي الفندق يعلم المرشح مزيدًا عن التسريب الصحفي المحتمل الذي قد يضرّ بحملته.

يلتقي العميل بزوجته ووالد الفتاة الأخرى في المستشفى، لكن اللقاء ينقطع باتصال من الخاطف يأمره بتنفيذ تعليماته إن أراد رؤية ابنته مجددًا. وفي الوحدة يُعرف أن الجثة التي عُثر عليها في صندوق سيارة تعود إلى والد الفتاة. وحين تطلب نائبة القائد من الزوجة إبلاغ زوجها بذلك، تدرك فجأة أنها هي الأخرى في خطر.

يعود العميل إلى الوحدة وهو تحت مراقبة الخاطف الدائمة، وهناك تعرقل إحدى زميلاته مخططه دون قصد. وتحاول الزوجة الفرار من آسرها، لكن اتصالها بالوحدة لا يجلب إلا مزيدًا من العون له. وفي المقابل، يسعى المرشح لإقناع أسرته بضرورة إطلاع الصحافة على مأساة شخصية سرّية من ماضيهم قبل فوات الأوان.

لإنقاذ زوجته وابنته، يُؤمَر العميل بتسليم حقيبة إلى رجل في تجمّع انتخابي للمرشح. وإذ يدرك أن الرجل هو القاتل المنتظر، يجاهد لإيجاد طريقة تحمي المرشح وأسرته معًا. وفي الوحدة يظن زميلان أنهما عثرا على الخائن بين صفوفهما.

ينجح العميل في إحباط الاغتيال، لكنه يوضع قيد الاحتجاز ولا يصدّقه أحد حين يروي قصة اختطاف زوجته وابنته. ولأن أسرته لن تبقى على قيد الحياة إلا إن ظل حرًّا في مساعدة الخاطف، يدرك أن عليه الهرب. وفي مقر الخاطف تكافح الأم وابنتها للبقاء أحياء، بينما يكشف الخائن في الوحدة أن المقر كله مزوّد بأجهزة تنصّت تتيح مراقبة كل حركة.

تتولى قيادة الوحدة رئيسة جديدة، فيما تواصل نائبة القائد مساعدة العميل سرًّا في تحديد مكان أسرته. وفي الأثناء يتعقّب العميل مصرفيًا استثماريًا ورد اسمه على البطاقة المشفّرة. ويُفاجأ المرشح باحتمال أن أحد معاونيه مستعد لارتكاب جريمة قتل حمايةً لحملته.

يتصل رجل غامض بالخاطف ويبدي استياءه من إخفاق أحداث الصباح، مهدّدًا بسحب المهمة منه. وعلى الجانب الآخر من المدينة يختطف العميل المصرفي، وما إن يسمع لكنته الصربية حتى يطلب من زميلته فتح ملف قديم عن مهمة سرية خاضها في بلغراد وكوسوفو قبل عامين. ثم يلتقي بالرجل الذي ادّعى أنه والد الفتاة.

بينما تضغط رئيسة الوحدة على اثنين من الفريق للإفصاح عن مكان العميل، يقوده رجل العصابة إلى مقر الخاطف، فيحاول إنقاذ زوجته وابنته دون دعم من الوحدة. وفي الأثناء تفشل خطة المرشح لمنع جريمة قتل، ويبدأ بالاشتباه في تورط زوجته بالمؤامرة.

يواجه العميل الخاطف، الذي يدرك أنه أخفق في المهمة المسندة إليه، فيختار الموت على مساعدته. وفي الوحدة يستجوب زميلان والدة الخائن ويعلمان بوجود حساب مصرفي سري تصبّ فيه إيداعات من بلغراد، كما يعلمان أن قتلة آخرين ربما في طريقهم إلى لوس أنجلوس.

بينما يخضع العميل للاستجواب في الوحدة، تُنقل زوجته وابنته إلى عيادة للفحص. وفي الأثناء يتيقّن المرشح أنه يعرف اسم العميل فيأمر بالتحقيق في ماضيه، فيكتشف أنه الناجي الوحيد من مهمة سرية أجازها قبل عامين، فيقتنع بأن العميل يسعى للانتقام ويصرّ على لقائه وجهًا لوجه.

بعدما يقنع العميل المرشح بأنه لا ينوي قتله، يراجعان معًا ملف «عملية حلول الليل» الذي كان هدفه تصفية رجل بعينه. وتفاجئهما معلومة في الملف تقنعهما بأنهما مستهدفان معًا. وفي العيادة يؤدي حادث مقلق إلى نقل الأم وابنتها على عجل إلى منزل آمن.

يعلم العميل أن أحد القتلة هو في الحقيقة ابن الرجل الذي استهدفته المهمة القديمة، وأنه ارتبط بعلاقة وثيقة بإحدى مساعدات المرشح. وسعيًا لكشف من يأمر بالاغتيالات، توافق المساعدة على دسّ جهاز تتبّع في محفظته. وفي المنزل الآمن تكتشف الأم وابنتها أن موقعهما لم يعد سريًا ولا آمنًا.

أثناء فرارهما من المنزل الآمن تفترق الأم عن ابنتها، وتؤدي صدمة اليوم إلى إغمائها ثم استيقاظها فاقدة للذاكرة. وإذ تظن الابنة أن أمها اختُطفت من جديد، تجري بحثها الخاص عن خاطفيها. وحين تنقلب خطة التتبع، ينتحل العميل شخصية القاتل ليحضر موعدًا مع أحد معارفه.

يقرر المرشح، رغم معارضة أسرته، الكشف علنًا عن الفضيحة السرية التي تحيط بعائلته. وبينما يرسل شقيق القاتل قاتلًا آخر إلى منزل العميل بحثًا عن الأم وابنتها، تلتقي الأم المرتبكة والخائفة برجل يزعم أنهما صديقان مقرّبان، فيعرض إيصالها إلى المنزل غير مدرك الخطر المحدق بها.

يتبيّن أن صلة القاتل موظف في شركة كهرباء كان يُدفع له لقطع التيار عن شبكة تقع في حقل خالٍ. وفيما يتتبع العميل ورئيسه هذا الخيط، يقود بحث الابنة عن المعلومات إلى سجنها، في حين قد يُدخل إفصاح المرشح في مؤتمره الصحفي ابنه نفسه السجن.

بينما تحاول الابنة إقناع الشرطة بالاتصال بالوحدة، يكتشف العميل أن الحقل الخالي يخفي سجنًا حكوميًا سريًا تحت الأرض، وأن نزيل تلك الليلة المنتظر ليس سوى الرجل الذي ظنّ أنه قتله قبل عامين. فيقتنع بأن ابنيه قادمان لتحريره.

تتأكد مخاوف العميل حين يقتحم الابن المنشأة السرية لإنقاذ أبيه. وبعدما يصبح العميل أسيرًا، يتصل الأب بالوحدة، فيعلن المسؤول رفضه التفاوض مع الإرهابيين. ويسعى العميل لكسب الوقت فيخبره أن ابنه الآخر ما زال حيًّا. وفي مركز الشرطة يُفرج أخيرًا عن الابنة، لكن طريقها إلى الوحدة لا يسير كما خُطط له.

يطلب العميل من زميلته وصل الرجل بهاتف في المستشفى ليتحدث مباشرة إلى ابنه، ثم تُطلع المرشح على الموقف. ويحثّ المرشح المسؤول على ترتيب المبادلة التي اقترحها الخاطف: عودة العميل مقابل عودة الابن. ورغم تسليم الابن، يحتفظ الخاطف بالابنة ويخبر العميل بأن عليه إنجاز أمر أخير إن أراد رؤيتها.

يصل العميل إلى فندق المرشح حاملًا هاتفًا سيتصل عليه الخاطف ليطلب منه رفع التجميد عن أصول بمئتي مليون دولار. وحين يخبره المرشح أن الخاطف يعلم أن ذلك مستحيل، يمسك العميل بالهاتف ويرميه من الشرفة فينفجر بعد ثوانٍ. وإذ يدرك أن الخاطف لن يتراجع، يقترح أن يذيع التلفزيون خبر وفاة المرشح في الانفجار، ليعرض نفسه مقابل ابنته.

عند وصول العميل إلى موقع الخاطف، يتصل ويطلب التحدث إلى ابنته، فيرفض الابن بغضب ويقول إنهم يعلمون أن المرشح لم يمت. مذهولًا، يغلق الخط ويتصل بزميلته ليخبرها بوجود خائن لا يزال داخل الوحدة. وبينما يتردد في ما عليه فعله، يصدمه اتصال منها يحمل نبأً مأساويًا.
ناقش أحداث كل حلقة بحرية تامة دون إفساد المشاهدة على الآخرين بفضل فلتر الحرق التلقائي.
دليل المشاهدة العائلية:مناسب للمشاهدة فوق 16 عاماً.
الأسلوب والموسيقى:إخراج متقن بألوان متناسقة وزوايا سينمائية احترافية.